العنود علي النعيمي
في إطار موسمه الثقافي للعام الجاري، نظم اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات يوم أمس الاثنين، بمقره في أبوظبي، جلسة حوارية بعنوان “دور الأدب في تعزيز قيم التسامح والتعايش في المجتمع”، شارك فيها الكاتب والإعلامي رفعت إسماعيل بو عسّاف، مؤلف كتاب “التسامح في الإمارات .. سيرة جديدة وضّاءة للأخوة الإنسانية .. شهادات وقصص بطلها الآخر”، بحضور عدد من الكتّاب والمثقفين والمهتمين، بإدارة شيخة الجابري، نائبة رئيس مجلس الإدارة، مديرة الفرع.
ناقش رفعت أبو عسّاف خلال الجلسة قيم التسامح التي تنتهجها سياسة دولة الإمارا ت العربية المتحدة على كافة الأصعدة، وقال: “إن مضامين الثقافة وميادينها وتجلياتها في الدولة، تجسد صورة نموذجية لتقاطع وتواصل الحضارات وللمشاعر والمصائر المشتركة بين الشعوب، ففي رحاب مجتمعها ترتبط وتتشابك الثقافات بأنساق علاقات بعيدة عن مفاهيم التفوق والدونية أو القوة والضعف”.
كما تحدث الكاتب رفعت أبو عسّاف خلال الجلسة، عن الفعل الثقافي في دولة الإمارات ورفده لمضامين التسامح، ويتمثل ذلك في نتاجاتها المتسامحة في طابعها ورموزها، وذكر بأن دولة الإمارات تحظى بقادة محبون للثقافة ومؤمنون بقيمتها ويجسدون فيها خير قدوات ومنارات في الميدان الثقافي، وأن دور أبنائها المبدعين من المواطنين والمقيمين الذين ينتمون إلى ثقافات وجنسيات عديدة، يشكل أعلى مراحل التجانس المجتمعي والثقافي بين الشعوب.
وأكد على الدور الإعلامي الكبير في دولة الإمارات والجهود والسياسات التي تنتهجها لتحصين البيئة الإعلامية من خلال ضبط وتنظيم آليات عمل وممارسات الإعلام التقليدية وعبر الفضاء الرقمي ومواقع التواصل، بقوانين تكفل عدم المساس بقيم المجتمع وتعزيز التعايش والتناغم الإنساني.
وأشاد خلال الجلسة بالمبادرات والجوائز الثقافية المتنوعة التي تتبناها حكومة دولة الإمارات، سعيًا في تعزيز السلم وجعل المبدعين من الإماراتيين ومن أبناء الجنسيات الأخرى (بانتماءاتهم وتوجهاتهم الفكرية المختلفة)، شريكًا حقيقيًا في النهوض بالمجتمع وفي الازدهار والبناء والتنمية.
اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات