26

هنأ سلطان بنجاح المشاركة حبيب الصايغ : ” الشارقة في باريس” أكبر تظاهرة ثقافية وإعلامية للإمارات خارج الدولة

رقع الشاعر والكاتب الصحفي حبيب الصايغ الأمين العام للإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، باسمه واسم الكتاب والأدباء والمبدعين المشاركين في فعاليات الشارقة ضيفا مميزا في معرض باريس الدولي للكتاب، أسمى آيات الشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرايس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، مهنئا سموه بنجاح مشاركة الشارقة في المعرض.
وقال حبيب الصايغ في بيان صادر اليوم، إن مشاركة حوالي 150 كاتبا ومُبدعا بحضور صاحب السمو حاكم الشلرقة تعتبر إضافة حقيقية إلى تجربة كل واحد منهم على حدة، كما هي إضافة إلى حركة الثقافة العربية عامة.
وقال إن هذه التظاهرة تدل على اهتمام سموه بالكاتب الإماراتي والعربي، وتقديره للكتاب والأدباء وعطاءاتهم، ما يشكل لفتة كبيرة وغير مسبوقة، مشيرا خصوصا إلى مشهد الكتاب وهم يوقعون كتبهم المترجمة إلى اللغة الفزنسية ضمن المشروع المشترك بين هيئة الشارقة للكتاب واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والذي تمت من خلاله ترجمة 41 عملا إمارانيا وعربيا في الشعر والقصة والرواية والمسرح والنقد والتاريخ والتراث إلى اللغة الفرنسية، ولاقت الأعمال إقبالا لافتا من جمهور المعرض، وأشاد الصايغ بالنشاط النوعي المصاحب تحت سقف جناح إمارة الشارقة بإشراف هيئة الشارقة للكتاب، بالتعاون مع العديد من المؤسسات والجهات الثقافية الإماراتية، ومنها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وجمعية الناشرين الإماراتيين، والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ومنشورات القاسمي، ودائرة الثقافة بالشارقة، ومعهد الشارقة للتراث، ودارة الدكتور سلطان القاسمي، والمجلس الوطني للإعلام.
ووصف الصايغ حدث ” الشارقة في باريس ” بأنه أكبر تطاهرة ثقافية وإعلامية للإمارات خارج الدولة.
وأكد الأمين العام للإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أن فعالية ” الشارقة في باريس ” عكست الوجه الحضاري المشرق لدولة الإمارات، وأسهمت في توضيح موقفها الداعي إلى قيم المحبة والحق والتسامح والسلام، كما قدمت للمتلقي الفرنسي والغربي المشهد الإبداعي الراهن في الإمارات والوطن العربي، مثمنا عاليا عناية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بعنوان مد جسور التواصل بين العرب والعالم من خلال التبادل الثقافي والترجمة، حيث يوجه سموه دائما إلى التواصل الثقافي العربي أولا وصولا آلى تحقيق التواصل بين الأدب العربي والعالم، نحو حالة مضيئة من لقاء وصداقة وتصالح الحضارات، في حركة واعية تضاد فكرة صراع الحضارات التي يروج لها البعض على نطاق واسع.
وً كشف الصايغ عن أن خطوة ” الشارقة في باريس ” بما اشتملت عليه من حضور فكري وثقافي وإعلامي، وهي التتويج لمسيرة من العطاء والإنجاز ، هي ، في الوقت نفسه، خطوة تأسيسية، حيث وجه صاحب السمو حاكم الشارقة إلى تطوير التجربة في معارض عالمية مقبلة، بدءا من معرض ساو باولو في البرازيل، مطلع أغسطس / آب المقبل، وصولا إلى المعارض العالمية التي تحضرها الشارقة في العام المقبل، كونها العاصمة العالمية للكتاب ( 2019 ) بمعرفة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ( اليونسكو ).
وفي ختام البيان، شدد الصايغ على أهمية الثقافة كأداة تطوير ووسيلة تغيير، مؤكدا على أن مشروع الشارقة الحضاري والثقافي اليوم أنموذج يحتذى عربيا، و حاجة العرب، على اختلاف الإقطار، إلى مثل هذا المشروع الذي يقدر الكتاب والمبدعين، ويعي قيمة الثقافة، ويضعها في أول وصميم التنمية.


شارك هذا:

admin