5

“ثقافة التنوع في مواجهة ثقافة العنف” عنوان الندوة المصاحبة حبيب الصايغ يدعو المكتب الدائم لاتحاد الكتاب العرب للاجتماع في بغداد

قدم الشاعر والكاتب الصحفي حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الدعوة لاتحادات وروابط وأسر وجمعيات ومجالس الأدباء والكتاب العرب في مختلف الدول العربية، للمشاركة في اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام، المقرر انعقاده في العاصمة العراقية بغداد، عقب إجازة عيد الفطر المبارك، حيث سينعقد يومي الثلاثاء والأربعاء، 26 و27 يونيو/ حزيران المقبل، بمشاركة أكثر من 60 أديبًا وشاعرًا.
وقال الصايغ، إنه ستقام ندوة فكرية على مدار يومين، مصاحبة للاجتماع، بعنوان: “ثقافة التنوع في مواجهة ثقافة العنف”، وتتشعب إلى محورين يُناقَش كل منهما في يوم: ثقافة العنف والآليات الناعمة لمواجهتها، والتنوع الثقافي ورهانات التواصل، وذلك حرصًا من الاتحاد العام على مناقشة القضايا التي تشغل ذهن المواطن العربي، فضلاً عن المثقفين والأدباء.
وأكد على أن انعقاد اجتماع المكتب الدائم في بغداد، بعد انعقاده في دمشق في يناير/ كانون أول الماضي، يأتي في إطار التأكيد على موقف الاتحاد العام المساند للشعوب العربية، والوقوف بجوارها في الأزمات التي تتعرض لها في تلك المناطق، جرَّاء أحداث العنف التي تقوم بها الجماعات الإرهابية التي تتستر وراء شعارات الدين الإسلامي، وللتأكيد على أن دور المثقف يتطلب منه أن يكون في المقدمة دائمًا، ضاربًا المثل لانغماسه في قضايا أمته، وقيادة الشعوب في حربها ضد الإرهاب.
كما أعلن الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، أن الاتحاد العراقي سيعقد في اليومين التاليين، 28 و29 يونيو/ حزيران، الدورة الثانية عشرة من مهرجان الجواهري الشعري، بحضور الوفود العربية، وما يقرب من 400 أديبة وأديب عراقيٍّ، ليتسنى للأدباء العرب عميق التواصل مع أخوتهم العراقيين.
وعن عدد المشاركين في اجتماع المكتب الدائم والفعاليات الثقافية المصاحبة، قال الشاعر حبيب الصايغ إن كل وفد عربي سيتكون من ثلاثة أعضاء: رئيس للوفد، بالإضافة إلى شاعر، وباحث متخصص يكتب في المحورين المطروحين، وبالتأكيد فإن وجود باحثين من مختلف الدول العربية سيعمق الموضوع ويثري النقاش، لأنه سيعرض مختلف التجارب العربية في مواجهة الإرهاب، والفكر المتشدد الظلامي الذي يغذيه ويقف خلفه.
ولفت الصايغ الانتباه إلى الإنجاز الكبير الذي قدمه –ولايزال يقدمه- الأدباء والشعراء العراقيون، خاصة مجموعة الشعراء الذين قادوا الانتقال الشعري إلى قصيدة التفعيلة في منتصف القرن العشرين، وقبل ذلك وبعده، وإلى المجلات العراقية الرائدة التي لعبت دورًا طليعيًّا في تقديم الأدب الجديد ومدارسه وفرسانه للقارئ العربي طوال سنوات الثمانينيات من القرن الماضي، مما ساهم في إثراء الواقع الثقافي العربي بشكل عام.
كل هذا جعل من العراق أحد أهم المراكز الثقافية الفاعلة في الوطن العربي، مما جعل تراثه الثقافي على رأس الأهداف التي يستهدفها أعداؤه، وهو قادر بثقافته وعراقته وحضارته الموغلة في القدم على تجاوز الأزمة التي مر بها في السنوات الأخيرة، ليعود أحد الدروع الواقية لأمته العربية.


شارك هذا:

admin