8

استذكرت الغائبين أحمد راشد ثاني وأمل دنقل عدد جديد من “شؤون أدبية” عن اتحاد كتاب الإمارات

احتفى العدد الجديد (75) من مجلة شؤون أدبية الصادر مؤخراً عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالإماراتي الراحل أحمد راشد ثاني، حيث كتب الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات كلمة استذكر فيها سيرة الراحل، وتوقف خصوصاً عند علاقته بالشعر: “كان أحمد راشد ثاني مريضاً بالقلب وبالشعر، لكنه لم يشأ أن يحول مرضه في المعنيين الخاص والعام إلى احتفال أو ضجيج، كما درجت العادة أحياناً، أو كما تعودنا كثيراً؛ أحمد راشد ثاني قاوم المرض بفضيلة الصحة، وبفضيلة الحياة، لذلك كان لموته طعم الصدمة، وهو طعم لاذع مر، وغير مستساغ بسهولة”.

جاءت كلمة الصايغ في باب (حضور الغائب) الذي اشتمل على مادة أخرى كتبها الشاعر والصحفي السوري حسين درويش حول الراحل أمل دنقل بعنوان (درامية المشهد المرئي في شعر أمل دنقل).

صدر العدد بتوقيع الشاعر حبيب الصايغ رئيساً للتحرير، ود. أمينة ذيبان وعبد الله محمد السبب نائبين للرئيس، وعبد الإله عبد القادر مديراً للتحرير، إضافة إلى وليد الزيادي مشرفاً فنياً، بمواد غطت طيفاً واسعاً من الموضوعات والقضايا الفنية والأدبية الإماراتية والعربية والعالمية.

استهل العدد مواده بزاوية (قالت العرب) التي تتضمن عادة نصاً مختاراً من عيون الأدب العربي القديم أو الحديث، وقد وقع الاختيار هذه المرة على قصيدة الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد:
سنرجع يوماً إلى حينا / ونغرق في دافئات المنى

تلتها الافتتاحية بقلم مدير التحرير وتناولت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بتشكيل مجلس للقوة الناعمة، وجاء في الافتتاحية أن هذه المبادرة “ترسخ احترام الشعوب للإمارات، خاصة أن الإمارات واحدة من أهم دول العالم في عمل الخير الإنساني على مدار الكرة الأرضية، حيث مبدأ التسامح مرسخ في حياة أبنائها وفق المنهج الذي وضعه الراحل زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مؤسس الدولة وباني حضارتها الحديثة”.

وتضمن العدد في باب (الشعر) قصائد لإبراهيم نصر الله، وخالد البدور، وساجدة الموسوي، وشيخة المطيري، وعلي أبو عراق، وسعيد معتوق، وطالب عبد العزيز، وعبد الإله الشميري، وأحمد العسم.
أما (القصص) فكانت لمريم جمعة فرج، وسناء الشعلان، وصلاح الشهاوي، وعلي جاسم شبيب، ومحمد محمد عطية، وانتصار السري.

وفي باب (ترجمات) كتب د. همدان زيد دماج عن تجربة الشاعر الإنجليزي إبنيزر إليوت، كما ترجم نصاً للشاعرة الإنجليزية ماري كار بعنوان (رداء ذو وجهين).

وفي باب (الدراسات) كتب كل من د. نادية بو شفرة (بحث في تقنيات الصيغة السردية: التبئير نموذجاً)، ود. خالد عزب (الأدب والتراث: استعادة المكروه للمستقبل)، ومحمد القاضي (عبد الله العروي.. المرء لا يتعلم إلا بالكتابة)، وناظم ناصر العريفي (عندما يكون الشاعر صانعاً للأحلام: قراءة في ديوان وسط بعيد للشاعر أحمد العسم)، ود. نادية هناوي السعدون (إشهار الجسدنة كمعطى مؤنسن في نصوص رسائل لا تقرأ)، ود. صبري مسلم حمادي (وجهة نظر السارد في سوالف لعبد الإله عبد القادر).

أما (ملف العدد) فكان خاصاً بالشاعرة والروائية الإماراتية ميسون صقر القاسمي، وكتب فيه نبيل سليمان، ود. صديق جوهر، ود. رسول محمد رسول، وسامح كعوش، ود. وجدان الصايغ، ود. نزار أبو ناصر.

وكتبت د. سلوى العابدي في ملف (تشكيل) مقالاً بعنوان (الشعري والرؤيوي والإيروسي في رسم الجسد الأنثوي من خلال الأعمال الخطية لإحسان الخطيب).

وفي باب (مختارات) قدمت المجلة نماذج من أعمال الفنانة التشكيلية السورية هالة القوتلي، إضافة إلى نص مختار للشاعر الإماراتي عارف الخاجة بعنوان (وشيطا).

واختتمت المجلة موادها بزاوية (مدار) كتبها إبراهيم الهاشمي بعنوان (بين الكم والكيف).

أما الأغلفة فكانت لوحة الغلاف الخارجي الأول للفنان العراقي إحسان الخطيب، في حين كانت لوحة الغلاف الداخلي الأول للفنان العماني سلمان الحجري، ولوحة الغلاف الداخلي الأخير للفنانة اللبنانية ديما رعد.


شارك هذا:

admin