6

بعد جريمة منع المصلين من الوصول إلى الأقصى اتحاد كتاب الإمارات: سلام المنطقة مرتبط بالقدس والقضية الفلسطينية

وصف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في بيان صدر اليوم العدوان على المسجد الأقصى بأنه تأكيد آخر على جدية وخطورة المخطط الصهيوني لابتلاع الحق الفلسطيني العربي بالاتكاء على ذرائع واهية، مع الضرب بعرض الحائط بكل حقائق التاريخ، والتجاهل المستفز لما قرره المجتمع الدولي بهذا الخصوص عبر عشرات الوثائق، وفي مختلف المناسبات.

ورأى الاتحاد في جريمة منع المصلين من الوصول إلى المسجد مناسبة لتذكير العالم بضرورة تحمل مسؤولياته لردع المحتل، وإجباره على الانصياع للقانون الدولي، والكف عن إشعال الحرائق بغرض تمرير مشروعات عدوانية توسعية عنصرية تغذيها خرافات وأوهام لا أساس لها في الواقع.

وجاء في البيان: إن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يحيي الموقف البطولي للشعب الفلسطيني في التصدي لهذه الجريمة، ويدعو في الوقت نفسه إلى مساندة هذا الموقف عبر كل الوسائل الممكنة والمتاحة، وعدم إعطاء الفرصة لقوى الاحتلال للاستفراد بالفلسطينيين، وفرض إرادته عليهم، خصوصاً أن الأمر يتعلق برمز عربي وإسلامي كبير. ويشير الاتحاد هنا إلى أن المخطط لا يتعلق بإجراءات معينة تتخذ تحت شعار الأمن، بل بفرض الوجود، والهيمنة المطلقة التي لا تسمح للفلسطينيين باتخاذ أي قرار بما في ذلك الدخول والخروج من وإلى المسجد.

وأكد الاتحاد أن قضية القدس قضية عالمية بقدر ما هي فلسطينية وعربية، وأن حماية القدس مطلب ملح، ولكنها الحماية من الاحتلال نفسه، وليست حماية الاحتلال لها، وقد آن الأوان كي تجد هذه القضية حلاً نهائياً يمهد لحالة من السلام والاستقرار تحتاج المنطقة إليها، خصوصاً بعد أن أثبتت الوقائع أن سلام المنطقة مرتبط أساساً وبالدرجة الأولى بالقدس والقضية الفلسطينية.

وختم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بيانه بالقول إن أشد ما يقلق الاحتلال ويهدد أحلامه وأوهامه هو ثبات الموقف الفلسطيني، والتفاف العالم حول الحق الفلسطيني، الأمر الذي لا بد من دعمه، والعمل على تعزيزه، سواء أكان ذلك عبر الجهود الرسمية الضاغطة، أو التحركات غير الرسمية لاسيما تحركات المثقفين والمبدعين والإعلاميين وصناع الرأي، وذلك بغية وضع حد للعدوان، وتمرير رسالة واضحة للمحتل بأن القرار ليس قراره، وأن الكلمة الأولى والأخيرة ستكون لأصحاب الحق ومن يؤمن بالحق.


شارك هذا:

admin