1212-7-8

اجتماع للجمعية العمومية لاتحاد كتاب الإمارات وقرارات بتعيين مدير تنفيذي وتشكيل هيئة إدارية للمقر الرئيسي

حبيب الصايغ: ندعو الشباب لتعزيز حضورهم ومواكبة حالة تصدر الثقافة الإماراتية

أكد سعادة حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أن دولة الإمارات اليوم تتصدر المشهد الثقافي العربي بما تعيشه من حراك متواصل وأنشطة ومهرجانات ومؤتمرات ومعارض ومبادرات، إضافة إلى المسابقات والجوائز الكبرى، والمجلات وسواها.

ودعا الصايغ الأدباء الإماراتيين الشباب خصوصاً إلى مواكبة هذه الحالة، وتعزيز حضورهم، وقال إن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ضم في الآونة الأخيرة عدداً كبيراً منهم إلى قوائم أعضائه، إيماناً منه بجدارتهم، وقدرتهم على قيادة العمل الثقافي، وأضاف: لكننا نلاحظ أن حجم حضورهم مازال دون المتوقع، لاسيما في الاستحقاقات المهمة التي يمكن أن تكون أصواتهم فيها مرجحة وحاسمة.

جاء ذلك أثناء انعقاد الجمعية العمومية العادية لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات مساء أمس الأربعاء في المقر الرئيسي للاتحاد في الشارقة، حيث ترأس الصايغ الاجتماع بحضور د. منصور الشامسي أمين السر العام، وكل من محمد سمير وعبد الله الشيباني من إدارة الجمعيات ذات النفع العام في وزارة تنمية المجتمع على المنصّة، إضافة إلى أحمد العسم نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات رئيس الهيئة الإدارية لفرع رأس الخيمة وعدد من أعضاء الاتحاد.

وقد انعقد الاجتماع بعد أن اكتمل النصاب القانوني، حيث جرت مناقشة جدول الأعمال المتضمن الاطلاع على محضر الجمعية العمومية السابق والتصديق عليه، واعتماد مشروع الميزانية للعام 2017 ومناقشة الحساب الختامي للسنة السابقة، واختيار محاسب قانوني وتحديد مكافأته.

وغلب على المناقشات والحوارات التي تخللت الاجتماع الإحساس بأهمية عنصر الثقافة في حياة المجتمع، لذلك تكررت الدعوة إلى تعديل النظام الأساسي للاتحاد بما يجعله أكثر ملاءمة لطبيعة المرحلة وملبياً للتوجهات القائمة نحو إعطاء الثقافة مساحة أكبر في عملية التنمية والبناء.

كما تم التوقف عند قانون الجمعيات ذات النفع العام حيث وصفه حبيب الصايغ بأنه في صيغته الحالية يعاني من أوجه قصور كثيرة، ولا يعبر عن واقع دولة الإمارات التي تعد اليوم من دول الصدارة في العالم من جهة التشريعات والإنجازات والتطلعات. ووجه الصايغ الشكر إلى معالي الوزيرة نجلاء العور وزيرة تنمية المجتمع على إيجابيتها في التعاطي مع هذا الموضوع، وذكر أن ثمة اجتماعاً مرتقباً بين الاتحاد والوزارة لمناقشة ما يمكن عمله لتطوير قانون الجمعيات ذات النفع العام، وقال إننا كنا من أوائل الجمعيات التي وجهت الوزارة الدعوة إليها لهذا الغرض، ونحن سنطرح مقترحاتنا، وسنؤكد قناعتنا بأن الجمعيات العاملة بالشأن الثقافي لها خصوصيتها، وهذه الخصوصية يجب أن تراعى في القانون.

وتم في الاجتماع مناقشة التقرير الإداري الذي تضمن جرداً لأهم الأنشطة والفعاليات المنفذة خلال عام 2016، من مؤتمرات وندوات ومحاضرات ودورات تدريبية وورش عمل ومشاركات خارجية وداخلية وزيارات واتفاقيات ومذكرات تفاهم ومعارض واحتفاليات ومهرجانات وإنتاج مسرحي وإصدارات دورية وغير دورية وكتب وسواها.. وكان الانطباع العام إيجابياً سواء في ما يتصل بالكم أو النوع، واعتبر المجتمعون أن الاتحاد بهذا الحجم من الفاعلية كرس وجوده واحداً من أهم المؤسسات الثقافية النشطة على مستوى الدولة وخارج الدولة.

وانتهى الاجتماع بمجموعة من القرارات المهمة منها تشكيل هيئة إدارية تتولى إدارة شؤون وأنشطة المقر الرئيسي في الشارقة، وتعيين مدير تنفيذي للاتحاد، كما تقرر عقد الاجتماعات المقبلة للجمعية العمومية بالتزامن مع انعقاد المؤتمر العام لأدباء وكتاب الإمارات الذي سيتم إحياؤه بعد أن انطلقت منه دورتان أولاهما عام 2012 وحملت اسم القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والثانية عام 2013 وحملت اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.


شارك هذا:

admin