البيان الختامي الصادر عن اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب دبي: 4 – 7 سبتمبر/ أيلول 2016

البيان الختامي
الصادر عن اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب
دبي: 4 – 7 سبتمبر/ أيلول 2016

برعاية كريمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومتابعة من اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، عقد المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب اجتماعه الدوري في دبي في ما بين الرابع إلى السابع من شهر أيلول / سبتمبر الجاري 2016، وحضر الاجتماع وفود الاتحادات والروابط والأسر والجمعيات الأدبية العربية الآتية:
1- اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.
2- اتحاد الكتاب العرب في سوريا.
3- اتحاد كتاب مصر.
4- اتحاد الكتاب التونسيين.
5- رابطة الكتاب الأردنيين
6- اتحاد الكتاب الجزائريين
7- الاتحاد القومي للأدباء والكتاب السودانيين.
8- الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين.
9- الاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين.
10- اتحاد الكتاب اللبنانيين.
11- اتحاد كتاب المغرب.
12- اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
13- اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين.
14- أسرة أدباء وكتاب البحرين.
15- رابطة الأدباء الكويتيين.
16- الجمعية العمانية للكتاب والأدباء.
وكان الاجتماع بدأ أعماله بلقاء مميز مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، وبعد أن استمع أعضاء الوفود إلى كلمة موجزة لصاحب السمو حول غير موضوع مما يعني الواقع العربي عامة، وقضايا الأدب والثقافة خاصة؛ تبادل صاحب السمو وعدد من أعضاء الوفود الأفكار والرؤى التي تمكن العرب ولا سيما الأدباء العرب، من مواجهة التحديات التي تعصف بالأمة العربية، ومن ذلك الفكر المضاد للتنوير، والإرادات المعوقة لبناء مجتمع عربي محصن ضد التيارات الفكرية الظلامية، والاقصائية، في محاولات نفيها الآخر المختلف، ثم تلك المستغرقة في أوهام امتلاكها الحقيقة وحدها، والمحرضة على العنف بدلًا من الحوار.
وتثمينًا لثقافة الأسئلة المنتجة لأسئلة أكثر استجابة للواقع، ناقش الاجتماع عددًا من القضايا الأكثر الحاحًا في الراهن العربي، وفي مقدمتها ما يواجه فلسطين من محاولات لإبادة حقائق التاريخ على الأرض الفلسطينية، والإجهاز على إرادة الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال، ومنها أيضًا ما تتعرض له سوريا، والعراق ومصر، وليبيا، وتونس، والسودان من إرهاب تجاوز استهداف البشر إلى استهداف الأوابد التاريخية، والإرث الحضاري في هذه الأقطار وغيرها.
وقد حرص المجتمعون على أن يكون للأدباء والكتاب العرب دورهم التنويري في مواجهة هذه التحديات، ثم أن يكونوا جزءًا من أي حراك يعني راهن الأمة العربية ومستقبلها.
وبالإجماع أكدت الوفود المشاركة الثوابت الآتية:
1- التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين، وفي تقرير مصيره، وبناء الدولة الفلسطينية ذات السيادة على كامل التراب الفلسطيني.
2- التأكيد على مقاومة مختلف أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
3- التأكيد على حق دولة الإمارات العربية المتحدة في استعادة جزرها الثلاث (طنب الكبرى، طنب الصغرى، أبو موسى) المحتلة من إيران.
4- التأكيد على ثقافة المقاومة من أجل مواجهة مختلف أنظمة الاحتلال لأجزاء من الجغرافية العربية، ومنها: الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والجولان السوري ولمزارع شبعا اللبنانية، والاحتلال التركي للواء اسكندرون السوري.
5- دعوة الأدباء والكتاب العرب والقوى الفكرية والسياسية في الوطن العربي إلى تغليب لغة الحوار على لغة الشحن العرقي، والديني، والطائفي، وإلى تعزيز ثقافة التنوير.
6- إدانة مختلف أشكال الإرهاب داخل الوطن العربي وخارجه.
7- رفض مختلف أشكال التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للدول العربية ومواجهة أي محاولة لتقسيم أي دولة عربية إلى وحدات جغرافية أصغر وفق اعتبارات عرقية أو مذهبية.
8- دعوة الحكومات العربية إلى احترام حرية التعبير والاختلاف في الرأي والتخلي عن أي دور وصائي على أي جهة ثقافية عربية.
9- الوقوف إلى جانب قوى التنوير والدعوة إلى دعمها بمختلف الأشكال بما في ذلك حق هذه القوى في بناء بنفسها وفي تمكينها من مواجهة الفكر الظلامي.
10- الدعوة إلى تأسيس منتدى ثقافي عربي لمواجهة مختلف أشكال التطرف والتعصب والإرهاب في الوطن العربي.
إن المؤتمرين في اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يثمنون أي جهد يستهدف الإعلاء من شأن الكلمة في أي اختلاف وبين أي من الأطراف المتضادة فيما بينها.
كما يؤكدون استعدادهم للمشاركة في أي جهد تتقدم فيه لغة الحوار على لغة القوة، إيمانًا منهم بحق هذه الأمة في أن يكون لها مكانها اللائق بها في الراهن والمستقبل.


شارك هذا:

admin