ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي يختتم أعماله

رفع شكره وتقديره إلى سلطان بن محمد القاسمي ونهيان بن مبارك
ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي يختتم أعماله
المشاركون: كلمة نهيان وثيقة مهمة من وثائق الملتقى
حبيب الصايغ: تكريم أديب إماراتي وآخر عربي في الدورات المقبلة وتواصل مع الاتحادات العربية

اختتمت الدورة السابعة لملتقى الإمارات للإبداع الخليجي الذي ينظمه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أعمالها مساء الخميس 24 نوفمبر بإصدار مجموعة من التوصيات والمقترحات.
وجاء في التوصيات:
يود المشاركون في الدورة السابعة لملتقى الإمارات للإبداع الخليجي الذي ينظمه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والتي انعقدت في الشارقة في الفترة من 22 – 24 نوفمبر أن يعبروا عن خالص امتنانهم وتقديرهم للرعاية الكريمة التي حظي بها الملتقى من لدن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، كما يعبرون عن امتنانهم لحضوره حفل افتتاح الملتقى، ويفوضون بمزيد من المحبة سعادة حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات برفع برقية شكر نيابة عنهم جميعاً إلى سموه على عظيم ما قدمه لهم خلال الملتقى.
ويفوض المشاركون سعادة حبيب الصايغ أيضاً برفع برقية شكر نيابة عنهم إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، للمبادرة الكريمة منه بحضور حفل افتتاح الملتقى، وللكلمة الغنية التي ألقاها، ويعتبرون أن هذه الكلمة واحدة من أهم وثائق الملتقى في هذه الدورة، ويرون ضرورة النظر فيها من زاوية تحليلية بغرض جعلها ورقة عمل مستقبلية للملتقى خصوصاً وللعمل الثقافي عموماً.
ويودون أيضاً أن يعبروا عن سعادتهم البالغة بمستوى التنظيم وكرم الضيافة الذي لمسوه خلال فترة إقامتهم في الشارقة، ويخصون بشكرهم سعادة حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والأديبة أسماء الزرعوني رئيس مجلس أمناء الملتقى، والشاعرة الهنوف محمد الأمين العام للملتقى، وإسلام أبو شكير وعبد الفتاح صبري وصالح غريب وقاسم سعودي ومحمد حمدان بن جرش أعضاء الأمانة العامة، وسائر أعضاء الفريق العامل من منظمين وإداريين وإعلاميين ومتطوعين على جميع ما بذلوه من جهود، متمنين لهم التوفيق في أداء مسؤولياتهم.

في موضوع الطفولة:
وفي ما يخص موضوع الدورة السابعة (الطفولة: تربية الإبداع) والمحاور المتفرعة عنه فقد جاء في التوصيات:
1- يوصي المشاركون بالبحث في آليات للتواصل مع جميع المؤسسات المعنية سواء أكانت رسمية أو أهلية بغرض زيادة الاهتمام بمطبوعات الطفل في مختلف الحقول المعرفية والفنية والأدبية.
2- يؤكد المشاركون أهمية المسرح باعتباره وسيلة تثقيف وتوعية وتربية سلوكية وقيمية وجمالية بالغة الحساسية، ويشيرون إلى ضرورة تكثيف الجهود لتفعيل دور المسرح في المؤسسات التعليمية خصوصاً إلى جانب المؤسسات الأخرى المعنية بشؤون الطفل.
3- يرى المشاركون ضرورة الالتفات إلى مسرح اليافعين، كما يرون ضرورة أن تكون له مهرجاناته وتظاهراته الخاصة به والمستقلة عن مسرح الطفل كما هو متبع وسائد في الحياة الثقافية العربية.
4- ينبه المشاركون إلى أن تحديد الفئة العمرية التي يتوجه إليها المنجز الفني الإبداعي ضرورة لا يجوز التهاون فيها، كما ينبهون إلى خطورة ظاهرة تعويم هذا المنجز بحيث تبدو معه الطفولة مرحلة واحدة غير متمايزة.
5- يرى المشاركون أن وسائل الإعلام ما تزال مقصرة في التعريف بحقوق الطفل، لاسيما عندما يتعلق الأمر بالعنف الجسدي والنفسي والاجتماعي الذي يتعرض له، ويطالبون بمزيد من التركيز في الإضاءة على هذه القضايا.
6- يؤكد المشاركون ضرورة نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر حماية للطفل من خطر تيارات الكراهية والتطرف التي تعصف بعالمنا، ويدعون إلى إعادة النظر في مناهج التعليم بما يحقق هذه الغاية، ويلفتون إلى دور المناشط الفنية والأدبية كالموسيقى والرسم والمسرح والشعر والقصة في خلق شخصية تجمع بين عمق الوعي ورهافة الحس، ويدعون في الوقت نفسه إلى تسليط الضوء على الجوانب المشرقة في تاريخ مجتمعاتنا وتراثها والتي تؤكد قيم التسامح والمحبة والإخاء والسلام.
7- يؤكد المشاركون أن الحاجة ماسة إلى أن يكون العمل في مجال صناعة الطفل المبدع ممنهجاً وقائماً على ضوابط علمية موضوعية، تستند إلى معطيات علم نفس الطفولة، ومناهج البحث العلمي، وعلوم الابتكار ورعايته، ويوصون أن يتم هذا الأمر ضمن إطار من العمل المؤسسي الذي تتكامل فيه الجهود والإمكانات، وألا يترك للاجتهادات الفردية أو المبادرات الخاصة نظرأً لمحدودية أثرها مستقبلاً بفعل ضعف الإمكانات.
8- يشيد المشاركون ببعض التجارب الرائدة المهتمة بتنمية مهارات الطفل وتطوير قدراته في دول مجلس التعاون، ويرون ضرورة تعميم هذه التجارب، والاستفادة منها خليجياً وعربياً.
9- يرحب المشاركون بفكرة البحث في الحكاية الشعبية التي كانت ضمن أعمال هذه الدورة، ويوصون بالتواصل مع الجهات المعنية بغرض جمع هذه الحكايات، وتصنيفها بشكل علمي، وتقديمها للطفل على نحو شائق.

في الجوانب التنظيمية:
أما في ما يخص الجوانب التنظيمية للملتقى فقد جاء في التوصيات:
1- ينوه المشاركون برصانة المادة البحثية التي قدمت خلال الملتقى، ويؤكدون ضرورة طباعتها في كتاب خاص وجعلها في متناول المهتمين بقضايا الطفولة.
2- يرى المشاركون حاجة إلى تكريم كاتب إماراتي وآخر عربي في كل دورة من الدورات المستقبلية للملتقى، على أن يكون ضمن أشكال هذا التكريم وصيغه تنظيم ندوة خاصة بتجربة كل من المكرمين.
3- يوصي المشاركون بأن يلحظ الملتقى في دوراته المستقبلية موضوعات مهمة مثل: القصة القصيرة، فن كتابة السيناريو، المسرح والشعر، الترجمة، السرديات السيرية، أدب الرحلات، السرديات الشفوية، خيال الظل، التجربة الخليجية في كتابة القصة القصيرة جداً، الموروث الحكائي وأهميته في تنمية الوعي، التحولات الثقافية في ضوء تطور الملتيميديا… إلخ..
4- يرى المشاركون ضرورة أن يحظى المنجز الإماراتي باهتمام خاص في الدورات المستقبلية للملتقى، بحيث لا بد من أن تشمل فعاليات الملتقى ندوة خاصة بهذا المنجز في ضوء المحور العام للدورة، وليس من الضروري أن يقتصر البحث في هذا الموضوع على كتاب من الإمارات، بل لا بد من إشراك كتاب من الدول الأعضاء فيه.
5- يوصي المشاركون بأن يوطد الملتقى علاقاته بالاتحادات والروابط والجمعيات والأسر الأدبية المنضوية تحت مظلة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، عبر دعوة رؤسائها إلى حضور الملتقى، ثم عبر التشاور معها في اختيار الأسماء المشاركة في فعالياته.
6- ينوه المشاركون بتجربة الطاولة المستديرة في دورة هذا العام، ويوصون باعتمادها فعالية أساسية ضمن فعاليات دوراته المستقبلية، مع العمل على تطويرها، والبحث في آليات عملية لتفعيل نتائجها.
7- يؤكد المشاركون صوابية توجه الملتقى نحو استضافة دولة عربية شقيقة في كل دورة لتكون ضيف شرف الملتقى، لما يعنيه ذلك من ربط للتجربة الخليجية ومعها تجربة العراق واليمن ببعدها العربي، كما يؤكدون الفائدة الكبيرة في أن تكون أوراق المشاركين الممثلين لضيف الشرف خاصة بتجربة بلدهم.

اتحاد كتاب الإمارات يقر التوصيات ويبحث في آليات التنفيذ:
وفي تصريح له ذكر سعادة حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أن جميع هذه التوصيات سيتم تدارسها للوصول إلى آليات التنفيذ المناسبة، أما ما يخص منها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات على نحو مباشر فإنه نافذ من الآن بوصفه قرارات، ومنها تكريم أديب إماراتي وآخر عربي، وطباعة البحوث والوثائق في كتاب، والتواصل مع المؤسسات الأدبية المنضوية تحت مظلة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.
وأضاف الصايغ: سيعقد مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات اجتماعاً خاصاً الأسبوع المقبل لتقييم التجربة، والبحث في كيفية تطويرها، استعداداً للدورة الثامنة التي يجب أن يبدأ التحضير لها من الآن ضماناً لنجاحها.


شارك هذا:

admin