3ec5b9dd7f466da0

أمسية شعرية لأنور الخطيب في “اتحاد كتاب رأس الخيمة”

ضمن خطته الثقافية، واستجابة لقرار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، “بإعلان العام الجاري 2016 عاماً للقراءة، نظم فرع اتحاد كُتّاب وأدباء الإمارات برأس الخيمة أمسية شعرية للروائي أنور الخطيب، قدمها الشاعر عبد الله السبب، نائب رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب برأس الخيمة.

واستهل الحديث نائب رئيس اتحاد كُتّاب وأدباء الإمارات رئيس الهيئة الإدارية لفرع اتحاد كُتّاب رأس الخيمة الشاعر أحمد العسم، مرحّباً بالأديب أنور الخطيب، مشيراً إلى بصماته الواضحة في المشهد الأدبي الإماراتي، منذ قدومه إلى الإمارات نحو ثلاثة عقود، سواء في المجال الإعلامي الذي تحدث كثيراً فيه عن أدب وثقافة الإمارات، أو من خلال العناية بالشباب عبر نشر نتاجاتهم الأدبية أو الدراسات النقدية عن منتجهم الأدبي. وأكد العسم على أن هذه الأمسية، بقدر ما هي تكريم للأديب أنور الخطيب على عطاءاته، فهي أيضاً فضول يحرّضنا على الاستماع إليه شاعراً، ومن أجل ذلك قال: نحن اليوم جئنا للاستماع إلى الشعر، لذا فليعذرني الحضور الكريم لعدم فتح باب الحوار، ولنترك الشعر يطير في فضاءات “قاعة جمعة الفيروز”.

الكتاب العالمي وعطاءات الخطيب

ثم أخذ الشاعر عبد الله السبب زمام الحديث قائلاً: منذ أيام كان موعدنا مع اليوم العالمي للكتاب، ومنذ أيام صاحبنا الكتاب في معرض العاصمة أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الدولية السادسة والعشرين. إذن، ها نحن نهدي أمسيتنا الشعرية هذه إلى الكتاب في يومه العالمي: 23 أبريل/ نيسان، وهو اليوم ذاته الذي ودَّعنا فيه عبقري المسرح العالمي الإنجليزي وليام شكسبير، قبل 400 عام بالكمال والتمام.

ولأننا اليوم في حضرة الشعر، فإنه يحق للشاعر ما لا يحق لغيره، ويحق للشاعر الروائي الإعلامي العربي أنور الخطيب ما لا يحق لغيره! فهو عربي بامتياز وبتميز معلوم الهُوِيَّةِ: عربي من فلسطين، عربي ومسقط رأسه لبنان، عربي ومحصلته الجامعية الإنجليزية من الجزائر، عربي يُمارس حضورهُ الثقافي والأدبي والإعلامي في الإمارات، عربي وفاز ثانياً في المسابقة القصصية لصحيفة الرأي العام الكويتية، وفائزٌ أولاً في مسابقة غانم غباش القصصية الإماراتية. عربي فائز باللقب الشعري لصحيفة “مقال” الإلكترونية، والمُترجمة أشعارهُ إلى لغات أجنبية حية وحيوية: (إنجليزية، فرنسية، إسبانية).

“أنور الخطيب”: ناقد بالدرجة القصصية القصية: (كتابان في النقد والتوثيق الثقافي: المرأة وقيثارة الكلمة، مقالات في أدب المرأة في الإمارات، القصة القصيرة/ الثقافة في الإمارات في ربع قرن)، قاصٌ بالدرجة الشعرية: (3 مجموعات قصصية: خازوق، مزايدات، مطر في موسم البرتقال).

شاعر بالدرجة الروائية: (7 مجموعات شعرية: ألفة متوحشة، سيدة التعب، مري كالغريبة بي، شجر ذاهب للريح، كُلّي عاشق ونصفي غريب، لست الذي في المرايا، آيتي أن أكلم الناس)، وروائي بالدرجة السردية السليلة الأدب العربي: (12 رواية: الأرواح تسكن المدينة، رحلة الجذور، رائحة النار، صراخ الذاكرة، أبابيل، ند القمر، المدثر، مندل، مس من الحب، فتنة كارنيليان، سماء أولى جهة سابعة، وردة عيسى). وذا الأديب الأستاذ “أنور الخطيب”، الذي نترك له خيار الشعر لاستضافتنا في أمسية لا تشوبها شائبة ولا يعكر صفوها شيء.


شارك هذا:

admin