IMG-20160201-WA0009-847x477

مشاركة فعالة لمركز المزماة في معرض رأس الخيمة للكتاب

افتتح سمو الشيخ عبد الله بن حميد القاسمي مدير مكتب صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم إمارة رأس الخيمة معرض رأس الخيمة للكتاب بمركز “اكسبو رأس الخيمة” في الساعة العاشرة والنصف صباح الأحد 31 يناير 2016، تحت شعار «2016 عام القراءة»، والذي يستمر حتى 11 فبراير 2016، بحيث يفتتح المعرض أبوابه يومياً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الواحدة بعد الظهر ومن الساعة الخامسة عصراً وحتى العاشرة مساء، ومن الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر إلى الساعة العاشرة والنصف مساء يوم الجمعة.
وعبّر سمو الشيخ عبد الله بن حميد القاسمي عن سعادته لتنظيم أكبر معرض من نوعه للكتاب في مدينة رأس الخيمة، مشيراً إلى أن إطلاق المعرض يتواءم مع تكريس أن يكون 2016 عاماً للقراءة حسب رؤية صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – حفظه الله – حين أصدر توجيهاته السامية وقال: «وجهنا بأن يكون عام 2016 عاماً للقراءة، لأن القراءة هي المهارة الأساسية لجيل جديد من العلماء والمفكرين والباحثين والمبتكرين»، وبناء على توجيهات سموه أقر مجلس الوزراء إعلان عام 2016 عاماً للقراءة. وأصدر توجيهاته بالبدء في إعداد إطار وطني متكامل لتخريج جيل قارئ وترسيخ الدولة عاصمة للقراءة والثقافة والمعرفة.
وبعد أن تفقد سمو الشيخ عبد الله أقسام المعرض أشار لافتاً إلى أهمية تحفيز عادات القراءة لجميع الطلاب بكافة المراحل الدراسية.
يضم المعرض أكثر من 112 جناحاً ويشارك فيه 90 ناشراً وموزعاً محلياً تحت سقف واحد، ليقدموا للجمهور والزوار والمعنيين بالقراءة والمطالعة مجموعة غنيّة ومتنوعة من الكتب.
وأكد سمو الشيخ عبد الله بن حميد القاسمي، اهتمام صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر حاكم إمارة رأس الخيمة اهتمام سموه بمد ورفد مواطني إمارة رأس الخيمة بالمادة الثقافية التي ترقى بهم دائماً، مشدداً على أهمية القراءة ودورها في نشر الثقافة بين أفراد المجتمع. وأشار إلى دور المعرض ليكون أحد الروافد التي تعمل على التحفيز للقراءة والاطلاع، مشيداً بجهود غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة على تنظيم وإنجاح المعرض الذي يتوقع أن يشهد إقبالاً جماهيرياً من سكان مدينة رأس الخيمة.
وسيقدم معرض رأس الخيمة للكتاب عدة فعاليات ثقافية وفنية تحت رعاية منطقة رأس الخيمة التعليمية تنفذها بعض مدارس رأس الخيمة على مدى أسبوع كامل تتضمن حكاية القصص وورش العمل التوضيحية للصغار والناشئة، وبرنامج ورشة العناية بالكتب إلى جانب مسرح العرائس ومسرح خيال الظل وورشة عمل القصة التفاعلية.
والجدير بالذكر أن معرض رأس الخيمة الدولي للكتاب يتكرر سنوياً كمشروع ثقافي ريادي، بهدف الارتقاء بمحبي الكتاب، بجانب جعل إمارة رأس الخيمة منارة للعلم والثقافة باتباع عدة مبادرات مثل حملات تشجيع القراءة وآليات تحسين نشر الكتاب ومعالجة قضايا مهمة مثل القرصنة وحقوق الملكية الفكرية.
وتعدّ القراءة الواعية مصدراً أساسياً للمعرفة، وهي سلاح الإنسان الأقوى الّذي من الممكن أن يمتلكه ليتمكن من اكتساب خبرة الآخرين في الحياة ولعل أجمل تعريف للكتاب إذا ما استثنينا قول معلم الفكر والعقل أبي عثمان الجاحظ، ما قاله غيلبرت هايت: الكتب ليست أكواماً من الورق الميت.. إنّها عقول تعيش على الأرفف.
ونظراً لما للقراءة من أهمية قصوى فقد حثت عليها جميع الأديان السماويّة، وكان الإسلام الحنيف الذي هو خاتم الأديان السماوية قد اختصر نواميس السماء كلها بكلمة “اقرأ” لأهمية القراءة وإسهامها في صنع الفرد، والمجتمع، وهي إحدى المقاييس التي يُقاس بها تقدّم المجتمعات، إذ أنّ الأمّة التي تقرأ هي الأمة الجديرة بالحياة.
ويشارك مركز المزماة للدراسات والبحوث بدبي وهو مركز يعمل ضمن منهج علمي أكاديمي متكامل قائم على تقديم الدراسات المختلفة والبحوث والأخبار والآراء المتنوعة التي تغني المثقف العربي، بمعرض رأس الخيمة للكتاب بجناح متميز يعرض ويقدم للقارئ الإماراتي والعربي إصدارات حديثة متنوعة تتناول قضايا العصر فكرياً وثقافياً وتوعوياً، ويعرض كتباً في غاية الأهمية تسلط الضوء على “جذور التآمر ضد الإمارات” وهي عبارة عن موسوعة سياسية تاريخية تفضح تآمر التنظيم الإرهابي للإخوان المسلمين على دولة الإمارات إلى جانب كتب أخرى كثيرة شهدت إقبالاً كبيراً من القارئ العربي ككتاب “موسوعة الأرقام القياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة” وهو كتاب هام وفريد يرصد المراكز الأولى التي حصلت عليها دولة الإمارات عربياً وإقليمياً ودولياً، وكيف استطاعت إمارات زايد الخير تحطيم أكثر من مائة رقم قياسي في موسوعة جينيس الدولية، يقع الكتاب في 325 صفحة من القطع الكبير تتخلله صور بانورامية ملونة، ويصعد بالقارئ في معارج الرقي والطموح الذي حققته الإمارات، فما أنجزته دبي في عقدين من الزمن يعادل ما أنجزته لندن خلال 2000 عام. وقد يفاجأ القارئ بأن الرقم واحد (الأول) هو الغالب عربياً وإقليمياً ودولياً.
إلى جانب كتب قيمة أخرى ككتاب “الخليج العربي ومخاطر الإسلام السياسي الصفوي.. الوجه الآخر للإخوان المسلمين” وهو كتاب هام لعدد من المفكرين العرب يعري الإسلام السياسي الصفوي وكيف تسربل في عباءة الإسلام ظاهرياً بينما بقي إضمار الانتقام لما حل بالمجوسية من قبل الدين الجديد، وانعكاس ذلك كله عبر ما لحق بالخليج العربي من أضرار فعائل التنظيم الإخواني المتأسلم وسموم ومؤامرات ملالي ايران اللذين يعتبران وجهان لعملة فاسدة واحدة.
إن مما يبعث على الفخر والاعتزاز أن تؤتي مقولة صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – حفظه الله – “سيبقى مفتاح الازدهار هو العلم وسيبقى مفتاح العلم هو القراءة وستبقى أول رسالة من السماء للأرض هي اقرأ.”.. هذه المقولة الرائعة تؤتي أولى قطاف ثمارها بمعرض رأس الخيمة للكتاب، هذا المعرض الذي يعتبر منارة فكرية وثقافية هامة تحقق جانباً كبيراً من تطلعات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله حين قال: «نريد لدولة الإمارات أن تكون منارة للعلم والمعرفة كما كانت الأندلس وغرناطة وبغداد وغيرها من الحواضر التي كانت مصدراً للتنوير والمعرفة على مدى قرون عديدة، ونحن قادرون ومستعدون وواثقون من قدرتنا على تحقيق ذلك».


شارك هذا:

admin