_DSC6207

نهيان بن مبارك يفتتح اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب

أبوظبي في 20 يناير / وام / افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع صباح اليوم اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب التي تعقد في فندق شاطئ روتانا أبوظبي وتستمر حتى 22 يناير الحالي .
وأكد معاليه – في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية – ان دولة الامارات العربية المتحدة بفضل قيادتها الرشيدة أصبحت دولة الانفتاح الثقافي والحضاري على العالم ..مشيرا الى ان الدولة لديها رؤية ثقافية وفكرية واضحة تمزج بذكاء ووعي بين الأصالة والمعاصرة وبين الحفاظ على الهوية الوطنية وتحقيق التنمية الشاملة في المجتمع بين التمسك بالذات الحضارية والانفتاح الذكي على العالم والحفاظ على العلاقات المثمرة والمتنامية مع الجميع .
وقال ان اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب فرصة سانحة لمناقشة التحديات الفكرية والثقافية التي يشهدها الوطن العربي ومناسبة لبناء واستمرار علاقات الأخوة والصداقة بين الأدباء والكتاب والمبدعين في الدول العربية مؤكدا الحرص على تنمية الابداع الثقافي والفكري في المنطقة في ظل يقين تام بأن التنمية الثقافية الناجحة هي مطلب أساسي لتحقيق التقدم الاقتصادي و الاجتماعي المستدام بل في اطار قناعة كاملة بالارتباط المجتمعي القوي بين الثقافة والتنمية الشاملة .
وأضاف أن العالم العربي منطقة عميقة الثقافة والجذور ولها تاريخ ممتد وعريض تدعمه دائما وأبدا شعوب عريقة صانعة للحضارة والتاريخ ..معربا عن أمله أن يستمر الأدباء والكتاب والمفكرين في اعلاء شأن الأمة وانجازاتها والاسهام في اسعاد الناس وتحقيق جودة الحياة في كافة ربوع المجتمع .
وأعرب عن سعادته بعقد الأمسيات الشعرية التي تضم عددا من الشعراء الموهوبين وذلك ضمن فعاليات الاجتماعات بالاضافة الى مناقشة القضايا الفكرية في المنطقة باعتبار أن توفير الحماية للملكية الفكرية هو أمر ضروري لتشجيع الابداع والابتكار ..لافتا الى الارتباط الوثيق بين حماية الملكية الفكرية من جانب ومستوى النمو الاقتصادي والاجتماعي من جانب اخر بل ان الحماية الفكرية تتطلب تشريعات ملائمة ووعيا مجتمعيا بالحقوق والمسؤوليات والواجبات في اطار يحث على التعاون الدولي .
ولفت الى أن جدول أعمال الاجتماعات يتضمن جلسة خاصة عن الثقافة والتنمية في دولة الامارات ..مؤكدا أهمية الارتباط القوي بين الثقافة وتنمية المجتمع حيث أن الثقافة تسهم في نجاح المجتمع وسلامته وتقدمه كما أن المجتمع الناجح يوفر بيئة ثقافية فعالة تحقق ارتباطه مع العالم وتساعد كافة فئاته و طبقاته على مواجهة تحديات العصر بما يفتح المجال واسعا أمام المفكرين والمبدعين كي يكونوا جزءا مهما وفاعلا في مسيرة المجتمع يسهمون في بنائه ويشاركون في الحفاظ على قيمه ومبادئه بل ويجعلون الثقافة والاداب والفنون اداة رئيسة لتنمية البيئة وتقدم المجتمع وترشيد سلوك الانسان وحفز اهتماماته ومشاركته الايجابية في مسيرة الوطن والأمة .


شارك هذا:

admin