0-(34)

اتحاد الكتاب العرب يدعم الحقوق المشروعة للإمارات وأمنها الوطني

اختتمت أمس الأول في أبوظبي فعاليات اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب والفعاليات المصاحبة والتي استمرت ثلاثة أيام وصدر عن الاجتماعات ثلاثة بيانات وهي البيان الختامي والبيان الثقافي وبيان الحريات .

وأكد البيان الختامي أن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يدعم دولة الإمارات العربية المتحدة في جميع ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها الوطني وحقوقها المشروعة للتصدي للتيارات الظلامية التي تستهدف الاستقرار والسلام الاجتماعي في هذا القطر العربي العزيز .

ونص البيان الختامي على أن اجتماع المكتب الدائم يشدد على أهمية وضرورة مواجهة مخاطر التهويد التي تزداد على القدس الشريف وعموم الأراضي الفلسطينية ومطالبة الدول العربية شعوباً وقيادات لدعم مقاومة الاحتلال وتوفير كل ما من شأنه إسناد صمود أهلنا في الأرض المحتلة .

ودان الاتحاد العام الفتاوى التي تثير الفتنة والاقتتال وشق صف الأمة وتأتي فتاوى الشيخ القرضاوي في هذا السياق الذي يدعو إلى إباحة الدم واستدخال القوى الأجنبية للبلاد العربية بما لا يخدم وحدة الأمة واستقلالها .

وفي الجلسة الختامية ألقى حبيب الصايغ رئيس مجلس ادارة اتحاد كتّاب وأدباء الامارات رئيس فد الدولة المضيفة كلمة أكد فيها ان اولوياتنا وشغلنا اليومي التأسيس المستمر لقيمة الحوار، كرسنا لهذا المبدأ ممارسة لا قولا فقط وينبغي ان يكون ذلك هاجسنا حتى يتحول الى هاجس وطني ومجتمعي عام كان اجتماعنا حلقة من حلقات نجاح اتحادنا العام بقيادة ربان سفينتنا محمد سلماوي الذي نشهد على معرفته بأساليب لا تمتلكها إلا فئة قليلة: الموازنة بين الهدوء حيث يجب الشدة حين تكون الشدة واجبة الحزم مع إتاحة الفرص المتساوية في التعبير عن الرأي بلا حدود .

وأضاف الصايغ في اجتماعنا في ابوظبي عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة اتخذنا قرارات مهمة تخدم توجه الاتحاد العام ومن المنتظر ان تعكس البيانات التي صدرت نجاح الاجتماعات وتؤكد عليها البيان الختامي او السياسي كما جرت العادة وكذلك بيان الحريات وجديد اجتماع ابوظبي البيان الثقافي الذي يصدر للمرة الاولى وقد اقر اجتماع المكتب الدائم فكرته نحو التكرار في الاجتماعات المقبلة .

واوضح الصايغ ان اللافت في هذا الاجتماع سير المناقشات بسلاسة وانسيابية والمودة الغامرة في حالة الاتفاق واكثر منها في حالة الاختلاف ما يدل على ان هدفنا الوحيد خدمة اوطاننا وامتنا والانتصار لقضايانا المصيرية قضايا العدل والحق والحرية وفي طليعة ذلك كله قضية فلسطين .

وقال حبيب الصايغ ليلة انتهاء حفل افتتاح اجتماعنا هاتفني الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية راعي حفل الافتتاح وقال إنه يبدو ان الكتاب العرب هم اكثر الناس إحساساً بالإنسان العربي مكاناً وزماناً وتطلعات وهموماً وهذا الانطباع حقيقي وصحيح انتم ضمير امتنا ولا يقال ذلك على سبيل المجاز بل الحقيقة مثل الشمعة التي تحترق لتضيء وهو بسيط وعميق ومعبر بالتاكيد لكن يتطلب ليصدق من الكاتب والشاعر العربي جهودا مضنية من اجل الارتفاع بانتاجنا على صعيدي الشكل والمضمون نريد ان نعبر عن محيطنا وفضائنا وفضاء الدنيا بما هو فن هذا مهم .

واضاف سعدنا بكم في ابوظبي والى اللقاء في سلطنة عمان المعنى والتاريخ وفي عواصم ومناطق عربية تتوالى الى اللقاء في أبوظبي نهاية 2015 بداية الكتاب العرب وهم يؤلفون ابجدية العناد من جديد .

وألقى كلمة الوفود مراد السوداني امين عام اتحاد الكتاب الفلسطينيين قال فيها نرفع قلوبنا حدائق وارفة وظليلة لنشكر لاتحاد الأدباء والكتاب في الامارات احتضانه لفعاليات المكتب الدائم كما نشكر الامارات احتضانها لفعاليات المكتب الدائم كما نشكر الامارات منارة الثقافة والوعي وقنطرة للثقافة العربية تمد جسور المعرفة انحيازاً للمثقفين والمبدعين وتأكيداً على وعيهم الناجز بما يليق بدورهم الأكيد وفاعليتهم الواثقة وباسم جمهرة الارواح المقمرة في الاتحادات والاسر والروابط الثقافية العربية نشكر الاستضافة التي منحتنا الوقت والجهد لنفعل الخير العام في ما يتعلق بالثقافة وهمومها وسياقاتها .

واضاف ان المكتب الدائم وهو ينعقد في ابوظبي لهو فال خير ان يتسع المكان لمكانة الثقافة والمشتغلين فيها لتقديم اقتراحاتهم الجمالية بما يخدم الثقافة العربية ويعززها استطالة للامة في مواجهة غوائل المحو والاغتراب والاستهداف التي تنخل جسد الامة هنا ابوظبي المكان والمكانة والانتباه للفعل الثقافي العربي هنا ابوظبي حيث انجزنا اجتماعنا هذا عصفا فكريا بما يؤسس لثقافة تليق بالامة التي تطالها سهام الاستهداف في السوداء وتصيب قوى الظلمة والظلم في مقتل .

وقال السوداني قل هي الثقافة العربية إذاً فضاء لتعزيز ما يبقى وينفع الناس ويمكث في الارض هو التحدي إذاً أمام مقولة المثقفين التي لا بد لها من المناجزة خوفا من التردي والسقوط في اللحظة ثقافة تستند الى ارث عام احترمه الاسلاف واعلوه سماء للابداع وطاقة الوعي العميم ثقافة تنفتح على اتساعها والجدل والحوار والاختلاف لانجاز الحقيقي والعميق والاصيل .

وفي ما يلي نص البيان الختامي الصادر عن اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب: انعقد اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة بين3 5 يونيو/حزيران 2013 برئاسة محمد سلماوي الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب وبحضور أربعة عشر وفداً ممثلاً للاتحادات والروابط والأسر والجمعيات الأعضاء وهم: اتحاد كتاب وادباء الامارات اتحاد كتاب مصر الاتحاد القومي للأدباء والكتاب السودانيين اتحاد الكتاب التونسيين اتحاد الكتاب الجزائريين اتحاد كتاب المغرب اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين الاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين رابطة الكتاب الأردنيين الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين رابطة الأدباء في الكويت أسرة الأدباء والكتاب في البحرين الجمعية العمانية للكتاب والأدباء اتحاد الكتاب اليمنيين إضافة إلى وفد الأمانة العامة .

وبعد استعراض شامل وعميق للمتغيرات التي يشهدها الوطن العربي على الصعد كافة ومراجعة التأثير المحتمل لكل ذلك في واقع المثقفين والأدباء والكتاب العرب وقبل ذلك على واقع الدول العربية وتطلعات شعوبها المشروعة إلى تحقيق قيم الحرية والعدالة والاستقرار خلص المجتمعون إلى ما يلي:

وفيما يلي تقرير الحريات الصادر عن اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب: تابع الأعضاء المشاركون في اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بكثير من القلق الانتهاكات وأشكال التضييق على حريات الفكر والإبداع ويؤكد أعضاء المكتب الدائم أنه لا يجب أن يكون إبداع الكاتب أو رأي الأديب أو المفكر سببا للمساس بحريته وذلك لأن الحرية والثقافة صنوان لا يفترقان .

وقد أكدت اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رفض كل أشكال الرقابة على حرية التفكير والإبداع دعما للتعددية وصيانة لحق الاختلاف .

إن المجتمعات العربية مجتمعات راشدة كانت مهدا لحضارات وثقافات عديدة ومتنوعة استطاعت أن تستوعبها في إطار تاريخي ممتد وفي سياق اجتماعي متسامح وهي مجتمعات تستطيع أن تمارس رقابتها الذاتية على نتاجها الثقافي دون وسيط أيديولوجي أو وصاية فكرية من أي جهة دينية أو رسمية .

ويود المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في ضوء التقارير الواردة إليه من الاتحادات والروابط والأسر والجمعيات أن يسجل إدانته لما يلي:

1- المحاصرة المنظمة لحرية الرأي والتعبير في عدد من البلدان العربية منها مصر واليمن وسوريا مع محاكمة عدد من الكتاب والأكاديميين بتهم وهمية من قبيل ازدراء الأديان ونقد السلطات الحاكمة .

2 – مصادرة بعض الأعمال الفنية والأدبية التي تراجع المثلث الجنسي والعقدي والسياسي .

3 – إغلاق بعض وسائل الإعلام من صحف وقنوات فضائية مع تكرار محاولة الاعتداء على العاملين والمتعاونين معها .

4 – إغلاق بعض مواقع التواصل الاجتماعي ومراقبتها والتجسس عليها وقرصنتها .

5 – إطلاق أيدي جماعات تكفيرية متعصبة لتهديد مثقفين ومفكرين فضلا عن منظمات نشطة .

6 – تشجيع الاعتداء على تقاليد ثقافية من الموروث الشعبي ومأثوراته بحجة الالتزام بصحيح الدين . مصادرة بعض الصحف بعد الطبع في عدد من الدول العربية .

8 – استعمال قوات الأمن للقوة المفرطة واعتقال متظاهرين سلميين واستمرار حبس أشخاص من دون محاكمات لفترات طويلة .

9 – اعتقال وتصفية ثلاثة من الكتاب والشعراء في سوريا نتيجة لمواقفهم السياسية المعلنة .

10 – محاصرة الكيان الصهيوني لحرية التعبير والإبداع للشعب الفلسطيني وفرض الرقابة على دخول الكتب وخروجها وعلى حريات الصحافة ومجاوزة ذلك إلى فرض رقابة على مصطلحات المرئي والمقروء والمسموع للتأثير بوعي المواطن الفلسطيني ومحاولة تشويه انتمائه هذا فضلا عن منع النشاط الثقافي وإغلاق المؤسسات والمراكز الثقافية في القدس بخاصة .

ويؤكد المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ما يأتي:

1- رفضه الكامل وإدانته لممارسات العدو الصهيوني ضد المبدعين والكتاب والمفكرين الفلسطينيين .

2 – رفض تحويل المدنيين إلى محاكمات عسكرية .

3 – دعم حق التظاهر السلمي وحق التعبير عن الرأي ويطالب جميع الاتحادات العربية ومنظمات المجتمع المدني بالتصدي لكل محاولات الاعتداء على حرية الفكر .

4 – مطالبة الحكومات العربية بإلغاء التشريعات والقوانين المقيدة للكتابة والإبداع .

5 – أهمية الإفصاح عن الانتهاكات المتعلقة بالحريات وفضح القائمين بها ومقاضاتهم .

6 – رفع الرقابة عن حركة الكتب والإصدارات العربية .وأخيرا يطالب المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب جميع المثقفين والمبدعين العرب بالاضطلاع بدورهم النضالي في هذه الظروف حماية لمكتسباتهم النضالية مؤكدين دائما انه لا شرط على الحرية الا المزيد منها .
– See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/409a5b89-abe6-4cec-95de-16cd264edc65#sthash.1JDzArNu.dpuf


شارك هذا:

admin