ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي «الدورة الثالثة»

_ للثقافة نكهة تأتي ممزوجة بروائح العود والبخور عندما تنطلق فعالية معينة او يجتمع كتاب ومفكرون.

_ بالأيام الماضية انطلقت فعالية ملتقى الامارات للابداع الخليجي في دورته الثالثة والتي اطلقها اتحاد كتاب وأدباء الامارات بإمارة الشارقة تزامنا مع احتفالات الامارات بالعيد الوطني الواحد والاربعين للدولة.

_ عندما تلقيت الدعوة للمشاركة الشعرية بالملتقى استبشرت وسعدت بأن هناك اتحاد كتاب رائعا بدولة خليجية مزدهرة ما زال ينبض بحس الثقافة ويجود بعطايا البيان والبلاغة ويؤلف بين قلوب المخلصين للكلمة والتائقين للذوب في محيط الاحاسيس والمشاعر.

_ على مدى ثلاثة أيام متواصلة «4 حتى 6-12-2012» تناول المتحدثون المشاركون شعراء ونقادا ومفكرين من «9» دول خليجية والجزائر ضيف شرف محاور متعددة مثل القصيدة الحديثة في الخليج وحداثة القصيدة الخليجية والانفتاح على الاجناس والفنون الاخرى والآفاق وهواجس التغيير كما كانت هناك قراءات شعرية متنوعة لأسماء شعرية متميزة مثل: مسعود حديبي وأحمد العجمي وعبدالله العريمي وشيخة المطيري ومسعيدة الخاطر وحمدة خميس وأحمد عبد الحسين وجميل مفرح وغيرهم.

_ الملتقى هو احتفالية سنوية بأحد مصنفات الثقافة مثل القصة والشعر والرواية تعزيزا لأهداف الاتحاد الإماراتي في تقديم بحوث ثقافية متجددة تؤسس لمجالس نقدية وجسور تثري الساحة الأدبية العربية والتواصل الفكري والنقدي وترصد الانتاجات الخليجية الحداثية وتعيد توثيقها وترسيخها للأجيال الحديثة.

_ وهذا ما يؤكد أهمية وجود اتحاد للكتاب والأدباء الذي يسعى لتأصيل النشاط الثقافي لدى البلاد ويؤلف بين الأدباء والشعراء ويدفع عجلة التطوير للكلمة المبدعة نحو المزيد من التطوير والتجديد. لقد تأسس اتحاد كتاب الإمارات في عام 1984 وله نشاطان ثقافيان بارزان (نادي القصة ونادي الشعر) ويتولى إصدار المجلات والدوريات الثقافية والكتب والمؤلفات للمبدعين والجوائز الأدبية وغيره من النشاطات المتميزة التي تؤكد صحوة المبدع الإماراتي والجهات المسؤولة التي تدعم الثقافة وتمنح الشاعر والقاص والروائي فرصة للظهور والتألق والمشاركة وتعزيز الموهبة واستمرارها.

_ ببالغ من الشكر والتقدير أحيي الأستاذ حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة الاتحاد والأستاذة أسماء الزرعوني نائب رئيس الاتحاد والأمين العام للملتقى وكافة الأعضاء المشاركين على الجهود المبذولة لتأسيس الكلمة المبدعة والتواصل بين الشعوب الخليجية خلال المحور الثقافي وأرجو لهم المزيد من التقدم والازدهار والعطاء الإبداعي المتميز.


شارك هذا:

admin