فعاليات وكلمات في انطلاق الدورة السادسة من ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي.

الشارقة في 24 نوفمبر/وام/اكد الدكتور سعيد بن محمد السيابي من سلطنة عمان ان فعاليات الدورة السادسة من ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي.

فرصة قيمة لأكثر من 40 أديبا وناقدا ومثقفا ومبدعا وإعلاميا من الإمارات والبحرين والسعودية وسلطنة عمان والكويت وقطر واليمن والعراق ومصر ليجتمعوا هنا على أرض الخير الإمارات العربية المتحدة والشارقة تحديداً لتبادل الخبرات والنقاشات .

واضاف : لقد أتيح لي ولزملائي المشاركين في الملتقى الاطلاع على برنامجه وأوراق العمل المقدمة فيه والتي تدور حول الابداع الخليجي: الهوية والحداثة وقصيدة النثر: العلاقة مع التراث تواصل أم قطيعة؟ والسرد والفنون الأخرى: أشكال التفاعل والضرورة والجماليات والآفاق. السرد مرئيا: أخذ أم تفاعل؟ المسرح: أسئلة النص وغيرها من المقاربات والمداخلات والقضايا التي ستصبح موضوعاً لمداخلاتنا وشهاداتنا وتعليقاتنا وتبادل الحوار والنقاش الحر والمفتوح بشأنها وها نحن هنا نحاول أن نوليه المزيد من الاهتمام والرعاية ليأخذ المكانة التي تليق بتطور الثقافة في الخليج والوطن العربي.

وتمنى أن تكون هناك إطلالة جديدة ومهمة على الإبداع الخليجي ودوره ومرجعياته وإشكالياته وتحولاته، خاصة في ظل هذا الزخم وهذا التنوع الثري في خلفيات ضيوف الملتقى .

وكان حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتاب الامارات رحب بضيوف الملتقى الذي ينظم تزامنا مع اليوم الوطني ويوم الشهيد ويضيء الذاكرة قائلا أن لاحتفالنا بالوطن هذا العام خصوصيته النادرة: الفرح يطغى على الحزن وأمهات الشهداء ينسجن على مهلهنّ رايات البلاد وقمصان الأحفاد، فيما روح الاتحاد أبعد من أيقونة وأقرب من شعار. وأضاف ليست إلا دولة الإمارات أنموذج التنمية والتسامح والانفتاح والعدل والأمن والاستقرار. وليست إلا السياسة المبنية على الأخلاق منذ زايد الخير والآباء المؤسسين، وإذ ذاك حين تتزامن وتتوازن السياسات مع المبادئ والثوابت، فإن الثقافة والحركة الثقافية، بالضرورة، ليست في الكواليس، وإنما، لا محالة، في مقدم الموكب.

وقال هذا ما يتحقق في الإمارات الأنموذج، وهذا ما يتحقق خصوصاً في الشارقة المدينة والإمارة والفكرة والمشروع والمكان الثقافي بامتياز، المكان الذي وصل إلى حلول مبتكرة لمعادلة الهوية والحداثة وصولاً إلى إبداع شامل ومتوازن ومستدام يتسق تماماً مع توجهات حاكم مثقف تمثل الثقافة لديه الهاجس الشخصي والمؤسسي والانشغال الجاد والاشتغال المثابر.


شارك هذا:

admin