برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، انطلقت أمس في مسرح قناة القصباء بالشارقة، فعاليات الدورة الرابعة لملتقى الإمارات للإبداع الخليجي، الذي ينظمه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وتحمل هذه الدورة التي تستمر على مدار ثلاثة أيام عنوان: “الرواية الخليجية: إبداع متجدد”، ويشارك في الملتقى نخبة من الأدباء والنقاد والمثقفين والشعراء والباحثين من دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى اليمن والعراق وهي الدول دائمة العضوية في الملتقى، بالإضافة إلى جمهورية السودان التي تحل كضيف شرف على الملتقى هذا العام.

بدأ حفل افتتاح الملتقى بالسلام الوطني للدولة، تلاه أولى فقرات الملتقى التي قدمها عريف الحفل الشاعر طلال سالم، وتمثلت في رقصات فلكلورية وتراثية قدمها طلبة المدارس تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني 42.

التعاون الخليجي العربي

ألقى حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات كلمة رحب فيها بالمشاركين والحضور، وشكر فيها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على دعمه المتواصل، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، حيث قال: “لولا اهتمامهم المتصاعد بحركتنا الثقافية، ما كان لنشاطها أن يتسم بسمة الديمومة، ضمن التنمية المستدامة في بلادنا”.

وأكد الصايغ أن استمرار ملتقى الإبداع الخليجي ما هو إلا استمرار للنجاحات التي تحققت في الدورات الثلاث الماضية وتكريس للتعاون الخليجي العربي الثقافي والإبداعي.

وأضاف: “يتطلع ملتقاكم إلى تكريس حركة نقدية إزاء حركة الرواية الخليجية في إبداعها المتجدد، ويطرح في سبيل ذلك أسئلة الرواية الخليجية وإشكاليتها، عبر أوراق العمل والشهادات والتعقيبات والنقاشات في أجواء من الحرية التي لا يستقيم فن أو إبداع من دونها”.

واختتم الصايغ كلمته قائلاً: “نريد لرواية الخليج ورواية الوطن العربي أن تنهض في الفن والموضوع”.

الوحدة الثقافية

وتحدثت أسماء الزرعوني نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أمين عام الملتقى، عن أهمية الاحتكاك والتفاعل الثقافي والتبادل المعرفي، والإقبال على أداء هذه الرسالة في حب وحماس.

وأضافت “إن الملتقى يرسخ التجارب المتشابهة ويكشف الأبعاد المختلفة، وهذا بدوره يمنح الأدب والثقافة دورها في تشكيل صيرورة الحياة”.

واختتمت الزرعوني كلمتها بالإشارة إلى أن الملتقى أوجد لدعم الإبداع الخليجي والعربي.

كلمة الوفود

ألقى فهد حسين من مملكة البحرين كلمة المشاركين في الملتقى وجاء فيها:”إن إقامة هذا الملتقى لم يكن محض صدفة، أو عمل روتيني درج عليه اتحاد الكتاب، بل تكريساً لأهداف صاغها الاتحاد، تتمثل في تجسير العلاقات الثقافية والأدبية بين مبدعي المنطقة من جهة والدول العربية من جهة أخرى”.

الرواية السودانية

انطلقت أولى جلسات الملتقى من خلال جلسة نقاشية أدارها إبراهيم الهاشمي وشارك فيها مجذوب العيدروس بورقة بحثية بعنوان “قراءة في المشهد الروائي السوداني المعاصر” تناول فيها الرواية السودانية وتطورها وتقنيات الكتابة فيها والقضايا الملحة التي تناولتها والإشكالات التي تواجهها. وشارك فيها عيسى الحلو من السودان بورقة بحثية بعنوان “تجربتي مع الكتابة” تحدث فيها عن تجربته الإبداعية في الكتابة، واختتمت الجلسة الأولى بورقة شارك فيها ناصر الظاهري بعنوان “طقوس في الفجر والحب والكتابة”.


شارك هذا:

admin