هنأ الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب: الثقافة العربية قادرة على أن تثبت حضورها في اللحظات العصيبة

هنأ الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب الدورة العاشرة، واعتبر أن هذا الفوز بقدرما يمثل إنجازاً مميزاً يضاف إلى رصيد كل من الفائزين من حيث إن الجائزة واحدة من أهم الجوائز الثقافية العربية بقدرما يمثل تأكيداً لرصانة الجائزة وموضوعيتها وسمعتها من حيث إن الفائزين هم من القامات الفكرية والإبداعية المرموقة وذات التجربة الطويلة الغنية.

وقال الاتحاد العام في بيان أصدره إثر إعلان النتائج: نهنئ د. جمال سند السويدي من الإمارات، وإبراهيم عبد المجيد من مصر، ود. سعيد يقطين من المغرب، وأحمد حازم يحيى من العراق، ورشدي راشد المصري الفرنسي، إضافة إلى دار الساقي اللبنانية للنشر على هذا الإنجاز الذي حققوه، والذي يؤكد أن الثقافة العربية وإن كانت تعاني الكثير من الأزمات فإنها غنية بإمكانات النهوض والتفوق، كما أنها قادرة على أن تثبت حضورها في اللحظات العصيبة، لتبدد الوهم الذي فرضه ظهور عابر لتيارات الظلام والتعصب حول مستقبل الأمة.

وأضاف الاتحاد العام: إن حركة الإبداع النشطة التي يمثل الفائزون بجائزة الشيخ زايد للكتاب جزءاً منها تؤشر بما لا يدع مجالاً للشك أن الحياة مستمرة، وأن التحدي الذي نعيشه اليوم هو اختبار صعب ومؤلم، لكنه ضروري للانتقال إلى مرحلة انتصار القيم الإيجابية وسيادتها، وهي القيم الأصيلة التي تعبر عن حقيقة هويتنا ووجودنا، مقابل كل القيم الزائفة الأخرى.

وتوقف الاتحاد العام عند جائزة الشيخ زايد للكتاب واصفاً إياها بأنها واحدة من كبريات الجوائز العربية، وقد أثبتت عبر مسيرتها بأنها النموذج الأرقى للجائزة التي تعتمد معايير موضوعية مجردة، ولا تتحرى في تعاملها مع الثقافة سوى القيمة الفنية والفكرية القائمة على الإبداع من جهة، وعلى التنوير من جهة أخرى، الأمر الذي تبدو أمتنا اليوم بأمس الحاجة إليه. وأضاف الاتحاد: ولا شكّ أن الجائزة تستلهم في هذا سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، القائد العربي الكبير الذي تحمل الجائزة اسمه، والذي أسس لنموذج حضاري رائد هو دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تحولت اليوم إلى واحد من أهم المراكز النشطة ثقافياً لا على مستوى الوطن العربي الكبير بل على مستوى العالم.

وختم الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بيانه بتجديد التهنئة للفائزين، وبتوجيه الشكر إلى الأمانة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب على كل ما قدمته من قبل وتقدمه اليوم من خدمة للثقافة العربية، مؤكداً احترام جميع الكتاب والأدباء والمثقفين العرب لها، وثقتهم بنزاهتها، وتقديرهم للتقاليد التي عملت على ترسيخها منذ تأسيسها إلى اليوم.


شارك هذا:

admin