الفائزون في مسابقة (القصة البوليسية) من شرطة دبي على منصة اتحاد الكتاب في الشارقة

استقبل نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الفائزين الثلاثة في مسابقة (القصة البوليسية) التي تنظمها شرطة دبي وهم: ناصر عبد الواحد العور الفائز بالمركز الأول عن قصته “نعم، ولكن”، وعثمان يحيى حسين الفائز بالمركز الثاني عن قصته “ووقع الشيطان في قبضتها”، ومحمد ناصر أمين الفائز بالمركز الثالث عن قصته “الوردة المسمومة”.

اتخذ اللقاء شكل حوار مفتوح أداره القاص إسلام أبو شكير المنسق الإعلامي في الاتحاد حيث هنأ الفائزين أولاً، ثم تحدث عن العلاقة بين المواطن ورجل الأمن كما عبر عنها الأدب عموماً، وهي علاقة شابها الكثير من التوتر بحسب قوله، حيث ظل الشرطي في النص الأدبي رمزاً للقهر والظلم وكم الأفواه. ثم تناول تجربة شرطة دبي، ورأى أنها تمثل محاولة جادة لتصحيح هذه العلاقة، ولتتحول المؤسسة الأمنية إلى مؤسسة صديقة للمجتمع. وتأتي مسابقة القصة البوليسية ضمن هذا السياق، وذلك بغرض تثوير الطاقات المبدعة في شخصية رجل الأمن، والزج به في عمق المنطقة الإنسانية المشتركة وهي منطقة الفن والجمال والعدالة.

ثم تحدث الفائزون، فأشار القاص ناصر عبد الواحد العور إلى أن علاقته بالأدب بدأت منذ مرحلة الدراسة الثانوية حيث كان لبعض المعلمين دور في تعريفه بقيمة الأدب، ثم كانت مرحلة التخصص الأكاديمي والحياة المهنية التي زودته بخبرات واسعة في المجال الأمني. وتوقف ناصر عند مسابقة القصة البوليسية التي رأى أنها أضافت الكثير إلى رصيده، وفتحت أمامه آفاقاً واسعة، كما أشار إلى قراءاته في مجال الأدب، وإلى وسائل التواصل الاجتماعي التي أتاحت له فرصة الكتابة على نحو متواصل.

بدوره أشار القاص عثمان يحيى حسين إلى أنه شارك في المسابقة انطلاقاً من إدراكه لأهميتها، ورغبة في إيصال رسالة اجتماعية تكمل الدور التوعوي الذي تؤديه شرطة دبي، وذكر أن كل قصصه تتناول مشكلة المخدرات من منطلق أنها آفة خطيرة تتسبب بالكثير من الكوارث، وختم بالقول إنه يحرص في قصصه على تصوير الجانب الإنساني في شخصيات المتورطين باعتبارهم ضحايا أيضاً يحتاجون إلى الدعم.

أما القاص محمد ناصر أمين فقال إنه دخل عالم القصة البوليسية بتشجيع من زملائه، وأنه استفاد من عمله الميداني الذي عرفه بالكثير من الحوادث المثيرة، وجعله قريباً من تفاصيل هذه الحوادث، ثم وظف ميوله الأدبية في إنتاج هذه القصة الفائزة، لتكون القصة ثمرة خبرة ميدانية، واهتمام بالأدب في وقت واحد.

ثم دار حوار واسع مع جمهور الحاضرين، فتناولت المداخلات تاريخ القصة البوليسية، والمشكلات التي تعاني منها في الأدب العربي، وتوقف بعضها عند تجربة دبي التي تعد فريدة من نوعها على مستوى المنطقة على الأقل.

وفي ختام الأمسية تسلم الفائزون الثلاثة شهادات تقدير باسم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.


شارك هذا:

admin

Leave a Reply to Anonymous Cancel reply