أمسية قصصية لحمدة خميس

استضاف نادي القصة في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات بقاعة أحمد راشد ثاني بالشارقة مساء أمس الأول، أمسية قصصية للكاتبة والشاعرة البحرينية حمدة خميس، قرأت خلالها من مجموعاتها (في مديح الحب ـ تأملات في فتنة الحب وغموض أسراره)، و(زغب البحر ـ مجموعة قصصية)، الصادرين مؤخراً. قدمتها القاصة عائشة عبدالله، التي اشارت في بداية الأمسية إلى أن حمدة خميس معروفة كشاعرة ذات صوت خاص، ولكن اليوم نعيش معها في تجربة جديدة تقتحم من خلالها فضاءات السرد وعوالمه.

واستُهلَّتْ حمدة الأمسية قائلة: قالوا عن الحب كلامً لو جمع غطى ولو نقش في الثرى أينع، ولو رسم، على خارطة الوجود، كان قطاراً بلا تضاريس ولا حدود .. قلت: كلما قلتم جميل، وبعض ما قلتم شحيح، وبعضه لا يبلغ الكمال

ثم قرأت من أجواء مجموعة في مديح الحب :”في جلال الحب” و”لغة الحب”. و”وفي مديح الحب”. تناولت فيها انطباعات ومشاعر عن الحب وفق خط سردي أفقي. مؤكدة من خلالها أن الحب بسيط كالبحر في إمتداده، وعميق كاللجة في غموضها، لا يسبر غورها إلا من وقع فيها وإذا كان الحب لجة تغرق، فإن من غريب امره أنه نجاة من الغرق، ومن الموت في الحياة.

وقرأت من مجموعتها “زغب البحر” قصتين الأولى بنفس عنوان المجموعة والثانية بعنوان ” أنا والملك”. وقد وضحت الانساق الدلالية والرمزية في هذه المجموعة وكشفت فيها عن جوانب عديدة من علاقاتها بالبحر من خلال خلاصة رؤيتها لعالم الماء بانتمائها إليه. وتضمنت الاحداث مواقف شخصية وانسانية عديدة.

وقد شهدت الأمسية بعض المدخلات أشارت بعضها إلى أن شبكة النصوص جميلة بدأت من تعاريف الحب وانطلقت إلى أعماق البحر. والحديث عن الحب يتيح للنفس مساحة للعودة إلى مراحل العمر الجميلة . والنصوص طرحت مضامين وافكار حياتية مفيدة. والبعض الأخر من المداخلات أشار إلى أن النصوص تحتاج في جوانب منها إلى الاختزال .. وأن عنصر الترميز طاغي على الفعل السردي.

وقالت حمدة خميس: مشكلتي لا أقرر كتابة شيء معين قبل أن أبدأ في الكتابة، الكتابة تأتي تلقائية في لحظة ما سواء قصة أو قصيدة أو مسرحية شعرية أو رواية. ففي لحظة ما قد أكتب مقال وفجاءة يتحول إلى قصة أو قصيدة أو إلى نوع أدبي آخر. وأضافت حمدة: ليس عندي قوالب ثابتة لأي عمل أدبي بل هو حالة تأخذني. لهذا فانا لم أقصد في كتاباتي أن أختزل أو أطيل، الكتابة عندي حالة مفتوحة غيبية دون قرار مسبق، ومعظم قصصي فيها مشهدية بمعنى إمكانية تحويلها إلى عمل سينمائي أو تلفزيوني


شارك هذا:

admin

اترك تعليقك