اتحاد كتاب الإمارات: لتجربة الشاعر الكبير حبيب الصايغ فرادة تجعلها جديرة بالتكريم في أرقى مستوياته
نائب رئيس الاتحاد مخاطباً الصايغ: نرسل اليك فرحنا على بساط النبض

هنّأ اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الشاعر الإماراتي الكبير حبيب الصايغ لفوزه بجائزة العويس الثقافية حقل الشعر. وقال الاتحاد في بيان أصدره: إن لتجربة الشاعر حبيب الصايغ فرادة تجعلها جديرة بالتكريم في أرقى مستوياته، ونحن هنا لا نتحدث عن تجربة عابرة بل عن علامة فارقة في مسيرة الشعر الإماراتي والخليجي والعربي، فالصايغ وإن لم يكن من جيل المؤسسين على الصعيد الزمني إماراتياً، فهو ينتمي الى التأسيس بمعنى الريادة والبناء، ذلك أنه نقل القصيدة الإماراتية من إطارها المحلي المحدود جغرافياً إلى فضائها العربي، وجعلها حاضرة بقوة في صلب المشهد، إقبالاً من جهة القراء، واهتماماً من جهة الأداة النقدية، فكان بذلك مؤسساً لمرحلة في تاريخ الشعر الإماراتي.
وأضاف الاتحاد في بيانه: لقد لفت الصايغ الأنظار منذ بداياته، وكان واضحاً أنه يحمل مشروعاً إبداعياً خاصاً له امتداداته الأصيلة التي تستوعب التراث الشعري العربي الغنيّ، ويتطلع في الوقت نفسه إلى المستقبل بوصفه حالة تتطلب أدوات ولغة ورؤية مختلفة، وهذا ما تحقق فعلاً من خلال مواظبته ومتابعته وحرصه على الانخراط في الوسط الثقافي، وصولاً إلى اللحظة التي أصبحت فيها تجربته نقطة بارزة تقف جنباً إلى جنب مع كبريات التجارب العربية.
وجاء في البيان: وفضلاً عن هذا كله فإن الصايغ يقف الآن ومنذ سنوات على رأس واحدة من أهم المؤسسات الثقافية الإماراتية وهي اتحاد كتاب وأدباء الإمارات رئيساً لمجلس الإدارة فيه، وقد حقق للاتحاد خلال هذا الوقت الكثير، سواء بالنسبة للكاتب الإماراتي نفسه حيث انفتحت أبواب الاتحاد أمام عدد كبير من المبدعين، لاسيما الشباب، كما تحققت للكاتب بعض المنجزات المهمة، ومنها صندوق التكافل الاجتماعي؛ أو بالنسبة للاتحاد نفسه، حيث أضيف إليه عدد من الفروع والمقرات الجديدة، وأضاف إلى مجلاته مجلتين جديدتين، وهو الآن على أبواب استحقاق كبير يتمثل في الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب التي تبدو فرص الفوز بها كبيرة في المؤتمر العام الذي ستستضيفه أبوظبي أواخر هذا الشهر، وهذا كله تمثيلاً لا حصراً.
وختم الاتحاد بيانه بتمنياته للشاعر الكبير حبيب الصايغ بالتوفيق، وبالمزيد من التألق، وبالتهنئة للفائزين بالجائزة في حقولها الأخرى وهم الأدباء والمبدعون الكبار إسماعيل فهد إسماعيل، ويوسف القعيد، وصلاح فضل، وكمال أبو ديب ، ورشدي راشد؛ وشكر ختاماً مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية على الدور الذي تقوم به في خدمة الثقافة العربية، وأكد أن الجوائز التي تمنحها أصبحت من أهم الجوائز العربية، وذلك لموضوعية معاييرها ودقتها متمنياً لها هي الأخرى التوفيق في أداء رسالتها.

وبهذه المناسبة وجه أحمد العسم نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات باسمه وباسم أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وأعضاء الاتحاد رسالة إلى الصايغ قال فيها:
كُثر أولئك الذين لا يرون خيوط الشمس بسبب الضباب الكثيف أو بسبب قصور ما، وها أنت أيها الصديق الشاعر زركشت آمالنا ببشرى رائعة وطرزت أحلامنا بحقيقة ندّت أورادنا، فأنت يا حبيب تستحق جائزة سلطان العويس الثقافية حقل الشعر، وتستحق جوائز أخرى وأخرى أيضاً.
إنني وباسم مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وأعضاء الاتحاد أرفع لسعادتكم أسمى آيات التهنئة والتبريكات، وأجزم بأنك الشاعر المتألق الذي يسكن سويداء القلب، ولهذا نرسل إليك فرحنا على بساط النبض.
دمت شاعراً كبيراً مبدعاً مشرقاً أيها الشاعر الأخ والصديق والطليعي. مباركة خطواتك، ومباركة الجائزة، وسدد الله خطاك.


شارك هذا:

admin

اترك تعليقك