احتفت مجلة “شؤون أدبية” الفصلية التي يصدرها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في عددها الجديد 71 بالثقافة الأمازيغية من خلال ملف أعده عبد الإله عبد القادر ومحمد حسين طلبي، وكتب فيه كل من إبراهيم سعدي (الثقافة الأمازيغية القبائلية)، ود. السعيد بوطاجين (الشعر الأمازيغي)، ود. حسين خمري (الأمازيغية وسرديات الهوية)، ود. طارق ثابت (الشعر الشاوي الأمازيغي بالجزائر).
وتوزعت مواد العدد الأخرى على الأبواب الثابتة وهي (شعر) الذي اشتمل على قصائد للهنوف محمد، وأنور الخطيب، وحمد محمود الدوخي، وشيخة المطيري، وساجدة الموسوي، وعبد الإله الشميري، وعبد الكريم كاصد.
وفي باب (قصة) نشرت المجلة لكل من محسن سليمان، وعصام حسن، وإيناس ثابت، ود. سناء شعلان، ووليد الزيادي.
كما اشتمل العدد على ترجمة لدراسة بعنوان (عبد الكبير الخطيبي: تمثيلات الفكر الخطيبي الهجين في الدول المغاربية) للمكاتب والمفكر الألماني ألفونسو دو تورو ترجمها محمد الجرطي.
وفي باب (سيرة إبداعية) كتب الأديب والباحث الإماراتي د. علي عبد الله فارس حول تجربته في مجال الكتابة الأدبية والعلمية.
أما الدراسات فكانت لفاضل ثامر (المخطوطة الضائعة متناً روائياً في “البيت الأندلسي”)، وجعفر الجمري (أدوات الشرط والصالح من الاستعمال في التاريخ)، ود. عبد الحكيم الزيدي (أثر الاغتراب في الأدب: علي أحمد باكثير نموذجاً)، ود. نجم عبد الله كاظم (المسكوت عنه الاجتماعي روائياً: قراءة في رواية “ألماس ونساء”)، ومحمد المطرود (عودة اللغة إلى ذاتها الجريحة: قراءة في رواية “ترجمة البازلت” لسليم بركات)، ود. رسول محمد رسول (“عين كاوة” لعبد الإله عبد القادر: شعرية اليومي ومكانية الحدث).
وفي باب التشكيل ترجمت منى الباز حواراً مع الفنان التشكيلي الهندي كي جي سوبرامانيان أجراه الباحث ر. سبفا كومار، تلت الحوار نماذج مختارة من أعمال الفنان.
وختمت المجلة موادها بزاوية (مدار) كتبها عبد الله محمد السبب نائب رئيس تحرير المجلة، وكانت بعنوان (أحايين الطاهر وطار).


شارك هذا:

admin

اترك تعليقك